السيد الخميني

38

التعادل والترجيح

وذهب شيخنا الأستاذ أعلى اللَّه مقامه ، إلى أنّ التعبّد بالسند مقدّم ؛ لتقدّمه الرتبي « 1 » كما أفاد في الشكّ السببيّ والمسبّبيّ من التقدّم الطبعيّ « 2 » .

--> ( 1 ) درر الفوائد : 639 - 640 . ومراده قدس سره من شيخه الأستاذ : هو آية اللَّه العظمى الشيخ عبد الكريم بن محمد جعفر الحائري اليزدي . ولد سنة 1276 ه . ق ، في قرية مهرجرد التابعة لميبد في محافظة يزد . ودرس المقدمات في يزد وأردكان ثمّ قصد العراق فأكمل السطوح على يد المحققين الشيرواني والحاج الشيخ فضل اللَّه النوري وكان السيد المجدّد الشيرازي قد أولاه عناية فائقة حتّى أسكنه في دار مع ولده الحاج ميرزا عليّ آغا فكان كأحد أولاده . ثمّ حضر العلّامة الحائري الأبحاث العالية للسيد المجدّد والشيخ محمد تقي الشيرازي والسيد الفشاركي والآخوند الخراساني فكان له عند أساتذته مقام سامٍ ودرجة علمية رفيعة ويكفي للتدليل على هذا الأمر ارجاع الشيخ محمد تقي الشيرازي احتياطاته إليه . وله قدس سره الفخر في تأسيس الحوزة العلميّة المباركة بمدينة قم المقدسة فقد نظم من كان فيها تنظيماً عالياً ووسع العطاء على الطلّاب والعلماء وسنّ نظاماً للدراسة وأثبت الامتحان السنوي . تُوفّي رحمه الله عام 1355 ه . ق . انظر أعيان الشيعة 8 : 42 ، طبقات أعلام الشيعة 3 : 1158 - 1167 ، نقباء البشر 3 : 1158 . ( 2 ) درر الفوائد : 632 .